وزارة الموارد البشرية تكشف المسميات الوظيفية المناسبة لكل تخصص
تطبيقات ومواقع

وزارة الموارد البشرية تكشف المسميات الوظيفية المناسبة لكل تخصص

وزارة الموارد البشرية

وزارة الموارد البشرية تكشف المسميات الوظيفية المناسبة لكل تخصص حيث تقوم الفكرة على أن الشخص الذي يمتلك مؤهل جامعي أو تعليمي معين يستطيع الدخول إلى الخدمة وتحديد المؤهل والتخصص الرئيسي والتخصص الفرعي وتظهر نتائج البحث بطريقة مجموعة من الأعمدة التي تتضمن المهنة والمجموعة الفرعية وأيضا المجموعة الرئيسية مع إمكانية استعراض بطاقة وصف المهنة وذلك يعني أن النتيجة ليست مجرد اسم وظيفة فقط وإنما يمكن الوصول إلى معلومات تصنيفية أكثر تفصيل عنها حيث تظهر في النتائج مهن مثل كاتب شِفرة وأخصائي توظيف وأخصائي إدارة مشاريع ثم أخصائي موازنة مالية كما يظهر بجوار كل مهنة رمز مهني لربط المسمى بالتصنيف المهني الرسمي بدل التعامل معه باعتباره مجرد مسمى شائع.

التصنيف المهني :

التصنيف لا يضع جميع الوظائف في قائمة عشوائية وإنما يقوم بتنظيم المهن داخل مجموعات. حيث تظهر مجموعة رئيسية باسم الاختصاصيون. وأيضا مجموعة فرعية مثل الاختصاصيون في الأعمال والإدارة. وهذا التنظيم يساعد على فهم الموقع المهني للوظيفة داخل الهيكل التصنيفي فالمسمى الوظيفي يكون جزء من مجموعة مهنية أوسع وتحتها تخصصات ومهن أكثر تحديد. ومن هنا تظهر أهمية قراءة النتيجة كاملة وعدم الاكتفاء باسم الوظيفة فقط.

خانة بطاقة الوصف من أهم أجزاء الخدمة الموجودة أمام كل مهنة فإن الباحث لا يتوقف عند معرفة اسم المسمى الوظيفي. وإنما يستطيع التعرف على المعلومات المرتبطة بهذه المهنة بناء علي التصنيف. وأيضا يتم استخدام البحث حسب المؤهل والتخصص. وبعد ذلك تظهر خانة التخصص الفرعي لأن ذلك يساعد على جعل نتيجة البحث أكثر ارتباط بالمسار الأكاديمي. وتزداد أهمية هذه الخدمة قبل التخرج وبعده. فالطالب يدرس تخصص معين ويعتقد أن مستقبله المهني محصور في مسمى واحد بينما تكشف نتائج البحث أن هناك أكثر من مسار مهني ويستفاد منها عند إعداد الـ CV.

أيضا من الأخطاء التي يتم تكرارها أن يتم البحث عن الوظائف باستخدام اسم التخصص فقط. كما أن الخدمة ترتبط بمنظومة تصنيف المهن وسوق العمل وتشير وزارة الموارد البشرية إلى أهمية بيانات مثل التخصص واسم الجامعة ودولة الجامعة وسنة التخصص في توفير قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة ضمن مشروعات التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة لذلك المسألة ليست مجرد أداة للبحث وإنما تنظيم العلاقة بين المؤهلات واحتياجات سوق العمل.

أقرأ أيضا : قوائمك المالية جاهزة في دقائق من خلال منصة الذكاء الاصطناعي لـ اختصار الطريق

التعامل مع خدمة معرفة التخصص المناسب :

يجب إدخال التخصص كما هو مسجل رسميا في المؤهل مع الانتباه إلى الفرق بين اسم التخصص واسم البرنامج. فالدقة تساعد على الوصول إلى نتائج أكثر ارتباط بالمجال الأكاديمي. كما أن ظهور مسمى وظيفي ضمن النتائج لا يعني أن كل وظيفة تحمل هذا المسمى مناسبة تلقائيا لكل خريج من التخصص نفسه. لذلك فالملاءمة المهنية تكون من خلال الدرجة العلمية والخبرة والشهادات المهنية. ومن المهم دراسة طبيعة كل مسمى يظهر والنظر إلى النتائج باعتبارها خريطة أولية للفرص المهنية الممكنة.

بعد معرفة الوظائف المرتبطة بالتخصص تأتي مرحلة تقييم المهارات الفعلية لمعرفة مدي ملائمتك للوظيفة. وأيضا بعد تحديد المسميات المناسبة يمكن استخدامها ككلمات بحث عند استكشاف الإعلانات الوظيفية. وهذا يجعل عملية البحث أكثر تنظيم بدل من التقديم العشوائي على وظائف لا تتوافق بصورة واضحة مع الخلفية الأكاديمية وإهدار الكثير من الوقت بلا فائدة. كما أنه إذا كان المسمى الوظيفي متوافق مع التخصص من المرة الأولي يجب قراءة شروط الإعلان نفسه بعناية. لأن هناك بعض الوظائف التي تضع شروط خبرة سابقة أو مستوى معين من اللغة أو شهادة مهنية أو مهارات تقنية أو متطلبات أخرى. فإن توافق التخصص مع المسمى لا يغني عن مراجعة متطلبات الوظيفة.

أيضا إذا كشفت النتائج عن مسميات يرغب الباحث عن العمل في الوصول إليها لكنه يفتقر إلى بعض مهاراتها فمن الأفضل تحويل هذه الفجوة إلى خطة تطوير مهني وذلك يكون من خلال الدورات التدريبية والشهادات المهنية والتطبيق العملي والمشروعات التي تدعم المسار المستهدف حيث أن المسار المهني ليس قرار يتخذ مرة واحدة بعد التخرج إذ يمكن أن تتغير اهتمامات الشخص وخبراته ومؤهلاته بمرور الوقت ومن المفيد إعادة تقييم المسميات المهنية المناسبة عند الحصول على مؤهل جديد.

لـ الوصول إلي وزارة الموارد البشرية من هنـــــــــــــــــــا