21 خطوة تزيد فرصك في الحصول على وظيفة خلال أغسطس وسبتمبر حيث تعود معظم الشركات إلى خطط التوظيف بعد فترات الإجازات الصيفية وتبدأ الفرق الإدارية في تنفيذ الميزانيات الجديدة وملء الوظائف الشاغرة قبل نهاية العام كما أن في هذه الفترة يزداد نشاط مسؤولي التوظيف والمجندين في البحث عن المواهب المناسبة لذلك فإن طريقة التقديم والاستراتيجية المستخدمة تكون العامل الفارق بين الحصول على مقابلة أو اختفاء طلبك وسط آلاف الطلبات لكن النجاح في البحث عن وظيفة يعتمد على فهم طريقة عمل أنظمة التوظيف وتقديم نفسك كحل لمشكلة الشركة وليس مجرد شخص يبحث عن فرصة.
من ضمن 21 خطوة ناجحة للتوظيف :
1. تحسين السيرة الذاتية لتتوافق مع أنظمة التوظيف ATS. كما أن الكثير من المتقدمين يكتبون عنوان عام في سيرتهم الذاتية مثل “متخصص تسويق” بينما يكون الإعلان الوظيفي يبحث عن “Content Marketing Specialist”. لذا أنظمة ATS تعمل على تحليل السير الذاتية قبل وصولها إلى مسؤول التوظيف وتبحث عن الكلمات المفتاحية الموجودة في الإعلان. لذلك كلما كان العنوان والخبرات متوافقة مع المصطلحات المستخدمة في الإعلان. زادت فرصة مرور سيرتك إلى المرحلة البشرية. والمقصود هو إعادة صياغة خبراتك باستخدام نفس اللغة المهنية التي تستخدمها الشركة.
2. يفضل التقديم خلال الساعات الأولى من نشر الوظيفة. لأن مسؤولي التوظيف يبدأون بمراجعة أول مجموعة من المتقدمين قبل تراكم الطلبات. وبعد مرور عدة أيام تصبح الوظيفة أمام مئات المتقدمين ويقلل فرصة قراءة طلبك بشكل عميق. لذا من الأفضل متابعة الشركات المستهدفة يوميا وتفعيل التنبيهات الوظيفية. وأيضا تجهيز نسخة محدثة من السيرة الذاتية. كما أن السرعة هنا لا تعني التسرع لكن هي عبارة عن أن تكون مستعد في أي وقت ممكن.
3. التواصل مع أعضاء الفريق وليس فقط مدير التوظيف لأن تلك الأعضاء لديهم معرفة بطبيعة العمل اليومية. وأيضا يعرف المهارات المطلوبة ثم يستطيع تقديم صورة حقيقية عن ثقافة الفريق وفي بعض الاحيان سوف يرشحك داخليا. كما أن الرسالة لا يجب أن تكون طلب وظيفة مباشر لكن سؤال مهني لبناء علاقة وليس مجرد طلب.
من أبرز الخطوات :
4. التفاعل مع صفحة الشركة قبل التقديم عن طريق متابعة نشاط الشركة على LinkedIn وتفاعل مع منشوراتها المهنية والتفاعل الذكي من خلال تعليق يضيف قيمة والقيام بمشاركة رأي مهني أو تهنئة الشركة على إنجاز معين حيث أن الهدف ليس جذب الانتباه بطريقة مصطنعة ولكن خلق نقطة اتصال تجعل اسمك مألوف عندما تظهر سيرتك أمام مسؤول التوظيف ويجب اختيار التوقيت المناسب للتواصل حتي يكون البريد الإلكتروني أكثر قابلية للقراءة.
5. استخدام اقتراحات LinkedIn للوصول إلى فرص مخفية من خلال قسم “الأشخاص الذين شاهدوا هذا شاهدوا أيضا” حيث قد تجد شركات أخرى تبحث عن نفس المهارات لكنها أقل شهرة وبالتالي المنافسة عليها أقل لذلك هذه طريقة ذكية لتوسيع دائرة البحث بدل التركيز على الشركات الكبيرة ولابد من زيارة صفحة الوظائف الرسمية للشركة مع إثبات الاهتمام بها تحديدا من خلال الإشارة إلى منتج جديد أطلقته الشركة ليعطي انطباع عن اختيار الشركة بوعي.

استكمال مراحل التوظيف ما يلي :
القيام بطرح أسئلة ذكية أثناء المقابلة حتي يظهر أنك تفكر بعقلية موظف يريد تقديم قيمة وليس فقط الحصول على وظيفة كما يفضل رسالة الشكر بعد المقابلة لتعزيز صورتك المهنية كما أن الرسالة الشخصية أقوى من رسالة عامة ويجب أن لا تقلل من قيمة نفسك حيث أنه إذا كنت تمتلك معظم المهارات الأساسية فمن الممكن التقديم على وظيفة أعلى إذا كان لديك نتائج قوية وأيضا لابد من مراجعة استراتيجية البحث باستمرار لأن السوق يتغير ويجب أن تتغير معه.
كما يجب الاحتفاظ بنسخة من وصف كل وظيفة لمراجعة المهام المطلوبة والكلمات المستخدمة لكي يساعد علي تجهيز إجابات أكثر ارتباط بالدور ومن أهم الخطوات طلب الملاحظات بعد الرفض والاستفادة منه كأداة تطوير حتى لو لم يتم تحصيل رد فإن المحاولة تعكس احترافية ولابد من تطوير ملف LinkedIn قبل البحث لأنه عبارة عن الهوية المهنية أمام أصحاب العمل لذلك المتقدم الذي يطبق هذه الأساليب يتحول إلى مرشح واضح القيمة ومختلف عن المنافسين.










