برومبت البروفيسور الخاص لــ تعلّم أي مجال من الصفر حتى الاحتراف ولكي تحصل علي أفضل نتيجة يجب أن تتعامل معه كبرنامج تدريبي طويل المدى وكلما كانت أهدافك واضحة كانت الخطة التعليمية أكثر دقة وملاءمة لاحتياجاتك ثم اذكر مستواك الحالي والوقت الذي تستطيع تخصيصه يوميا أو أسبوعيا والهدف النهائي الذي تريد الوصول إليه سواء كان الحصول على وظيفة أو إتقان مهارة محددة ويجب الحرص على عدم الانتقال إلى الدرس التالي قبل التأكد من فهم الدرس الحالي وإتقان تطبيقاته العملية فالتدرج في التعلم يحقق نتائج أفضل بكثير من محاولة استيعاب كمية كبيرة من المعلومات في وقت قصير.
يمكن الطلب من ChatGPT أن يختبرك باستمرار من خلال أسئلة متنوعة واختبارات قصيرة. مع تقديم تغذية راجعة تفصيلية توضح نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تحسين. ولابد من جعل التعلم قائم على التطبيق أكثر من القراءة بعد كل موضوع فالممارسة المستمرة هي أسرع طريق للوصول إلى الاحتراف. وإذا شعرت أن أحد المفاهيم معقد فلا تتردد في طلب إعادة شرحه بعدة طرق لأن التنوع في أساليب الشرح يساعد على الفهم. ويمكنك طلب بطاقات مراجعة أو خرائط ذهنية لتسهيل استرجاع المعلومات.
يمكن الاستفادة من قدرة ChatGPT على تخصيص المحتوى وفق لاحتياجاتك مثل طلب أمثلة مرتبطة بمجال عملك أو دراستك أو إعداد خطة تعلم تتناسب مع الوقت المتاح لديك. لأن بناء قاعدة معرفية خاصة بك يجعل مراجعة المحتوى لاحق أسهل. لذلك فكرة التعامل مع هذا البرومبت عبارة عن علاقة تعليمية وليس كسؤال يطرح مرة واحدة. وكلما شاركت تقدمك أصبحت النتائج أكثر دقة.
برومبت “بروفيسورك الخاص” :
يهتم ببناء خريطة تعلم متكاملة تشمل المفاهيم الأساسية والمهارات الفرعية والأدوات التي يجب تعلمها وأفضل ترتيب لاكتسابها وبدل من إغراق المتعلم بمعلومات كثيرة في وقت واحد فإنه يقدم المعرفة بالتدرج حتي يساعد على الفهم العميق. كما أنه من أهم عناصر هذا البرومبت أنه لا يعتمد على الجانب النظري. لكن يضيف مهام عملية بعد كل مرحلة. فبعد تعلم مفهوم معين يطلب منك تنفيذ مشروع صغير. لأن هذا الأسلوب يحول المعرفة من مجرد معلومات محفوظة إلى مهارة يمكن استخدامها في الحياة.
يحفز علي التعلم النشط من خلال التحديات التطبيقية. وهي تمارين مصممة لاختبار قدرتك على استخدام ما تعلمته في مواقف مختلفة. ويمكن أن تتدرج هذه التحديات من الأسئلة البسيطة إلى المشاريع الكاملة لبناء الخبرة. كما يتميز بـ أنه يطلب اقتراح مصادر تعليمية متنوعة مثل الكتب والدورات والأبحاث والمقالات وقنوات الفيديو. بحيث لا يعتمد المتعلم على مصدر واحد فقط. لأن دوره عبارة عن مدرب يتابع تقدمك باستمرار إذا احتجت إلى مراجعة موضوع معين أو تسريع التعلم في موضوع آخر.
يمكن لـ البرومبت تصميم مشروعات احترافية في نهاية كل مرحلة بحيث تكون لديك أعمال فعلية تضيفها إلى معرض أعمالك أو سيرتك الذاتية. وذلك يجعل التعلم مرتبط بسوق العمل. ومن الجوانب المهمة أن البرومبت يحول ChatGPT إلى مرشد دائم ويمكنك العودة إليه في أي وقت لطرح الأسئلة أو الحصول على تغذية راجعة مفصلة حول أدائك. وكأنه أستاذ خاص متاح على مدار الساعة. لذلك فهو يكون مناسب للطلاب والباحثين والموظفين ورواد الأعمال وكل من يريد اكتساب مهارة جديدة بطريقة منظمة.
أقرأ أيضا : برومبت ChatGPT سيحوّل أحلامك إلى خطة حياة واضحة وقابلة للتنفيذ

إنجازات هذا البرومبت :
يحول عملية التعلم من البحث العشوائي بين المصادر إلى مسار تعليمي واضح يبدأ من الأساسيات وينتهي بالمستويات المتقدمة ويمكن للمتعلم تكوين قاعدة معرفية قوية في وقت أقل مقارنة بالتعلم التقليدي وذلك بفضل تنظيم المحتوى بطريقة تمنع التشتت وتساعد على استيعاب المعلومات بصورة تدريجية.
سوف يساعد علي إعداد مشروعات احترافية يمكن إضافتها إلى معرض الأعمال. وهو ما يفيد الطلاب والخريجين والمهنيين عند التقديم للوظائف أو العمل الحر. وأيضا يمكن تكييفه مع مختلف التخصصات سواء كانت تقنية أو علمية أو إدارية أو إبداعية. ليكون أداة مرنة تناسب كل من يرغب في تطوير نفسه بصورة احترافية.
يختصر ذلك البرومبت الكثير الوقت والجهد المبذولين في تصميم خطة تعليمية. لأن ChatGPT يتولى تنظيم المنهج وتقسيم المراحل واقتراح المصادر للتركيز على الدراسة والتطبيق بدل من البحث عن كيفية البدء. حتى يصل إلى مستوى يمكنه فيه فهم المجال بعمق وتطبيقه بكفاءة ومشاركة خبراته مع الآخرين بثقة.











