“صور جوالك لا تخليها بالاستديو.. ارفعيها هنا وخلي العالم يشترونها منك بالدولار”
تطبيقات ومواقع

“صور جوالك لا تخليها بالاستديو.. ارفعيها هنا وخلي العالم يشترونها منك بالدولار”

صور جوالك لا تخليها بالاستديو

“صور جوالك لا تخليها بالاستديو.. ارفعيها هنا وخلي العالم يشترونها منك بالدولار” عن طريق منصة Shutterstock التي أسسها المصور ورائد الأعمال الأمريكي Jon Oringer عام 2003 لحل إشكالية مزدوجة وهي ان المصورون لديهم آلاف الصور غير المستغلة والشركات تحتاج صور بسرعة وبتكلفة مناسبة لذلك بدأ Oringer برفع صوره الشخصية على موقع إلكتروني بسيط وقدمها بنظام اشتراك شهري يسمح للمستخدمين بتحميل عدد محدد من الصور مقابل رسوم ثابتة وكان يختلف عن النمط التقليدي الذي يعتمد على شراء كل صورة بشكل منفصل بسعر مرتفع.

أهم ما يوجد داخل Shutterstock أنه بدل من الدفع مقابل كل صورة يستطيع العميل الاشتراك وتحميل عدة صور بسعر ثابت حيث ان هذا النموذج يعمل علي خفض التكلفة على الشركات وزاد عدد العملاء ثم خلق تدفق مالي مستقر ولم تهتم فقط بصور المؤسس لكن فتحت الباب أمام المصورين حول العالم لرفع صورهم وبيعها مقابل نسبة من الأرباح وهذا أوائل تطبيقات اقتصاد المنصات لأن تعمل الشركة كوسيط رقمي بين المنتج والمستهلك كما أنه منذ البداية لم تصمم المنصة لسوق محلي محدود لكن قامت باستهداف جمهور عالمي جعلها تنمو بسرعة كبيرة.

تطورت وأصبحت تضم ملايين الصور ومقاطع فيديو مع الكثير من الرسوم التوضيحية باضافه موسيقى ومؤثرات صوتية لذلك هي تعتمد في قيمتها على الإبداع والمحتوى مع التقليل من الحواجز الجغرافية حول العالم كما أنها تمنح الأفراد فرصة تحقيق دخل من مهاراتهم لذا الفكرة الأساسية للمنصة أنها لم تكن مجرد بيع صور بل إعادة تعريف قيمة الصورة الرقمية كمنتج اقتصادي متكرر البيع ويلجأ له الجميع.

 

صور جوالك لا تخليها بالاستديو

صور جوالك لا تخليها بالاستديو :

بسبب انتشار الكاميرا في ذلك الفترة أصبحت الصور ليست مجرد ذكريات محفوظة في الاستديو داخل الهاتف. لكنها تحولت إلى أصول رقمية قابلة للاستثمار والربح لأن ملايين الصور تلتقط يوميا عبر الهواتف الذكية لكن نسبة ضئيلة فقط منها تستثمر اقتصاديا لذلك ظهر مفهوم اقتصاد المحتوى البصري ويمكن للصورة الواحدة أن تصبح مصدر دخل مستمر إذا وضعت في المكان الصحيح. ومن خلال منصة Shutterstock يمكن لأي شخص يمتلك صور بجودة جيدة أن يحول هاتفه لأداة إنتاج رقمي يحول لحظاته اليومية لأرباح بالدولار.

في زمن سابق كانت الصورة مرتبطة بالذكرى الشخصية أو الألبوم العائلي. واليوم هي أهم العناصر في الحملات الإعلانية وتصميم المواقع الإلكترونية. وأيضا منشورات وسائل التواصل الاجتماعي والمجلات الرقمية. لذلك الشركات حول العالم تحتاج باستمرار إلى صور أصلية ومتنوعة. وهنا يأتي دور منصات بيع الصور التي تربط بين المصورين والمشترين والفكرة تعتمد علي مبدأ بسيط وهو أن ترفع صورك على المنصة. وتصبح متاحة للشراء من قبل شركات وعند كل عملية تحميل مدفوعة تحصل على نسبة من الأرباح.

أهمية اظهار صورك باحترافيه : 

تطورت كاميرات الهواتف الذكية بشكل كبير وأصبحت تقدم دقة تصوير عالية مع وجود تقنيات تحسين الإضاءة والتمكن من تصوير احترافي بعمق ميدان. كما يوجد فيديوهات بدقة 4K لأنه لم يعد شرط أن تمتلك كاميرا احترافية باهظة الثمن المهم هو جودة الصورة بوضوح الفكرة والاهتمام بالإضاءة الجيدة. ولابد من التكوين البصري المدروس لأن العديد من الصور المطلوبة عالميا ليست معقدة تماما. لكنها تعكس الحياة اليومية الواقعية فنجان قهوة أو مكتب عمل منزلي أم مع طفلها وطالب يذاكر أو طبيعة أو حتى تفاصيل بسيطة.

خطوات البدء من خلال إنشاء حساب وبعد ذلك القيام برفع الصور بجودة عالية ولا تنسي إضافة كلمات مفتاحية. ثم انتظار مراجعة الصورة والموافقة عليها وبدء تحقيق الأرباح عند كل عملية شراء. حيث أن نجاح الصورة لا يعتمد على جمالها ولكن على تحسين ظهورها عبر الكلمات المفتاحية الصحيحة ويعرف بـ SEO البصري. ولابد معرفتك بـأن الشركات لا تريد دائما التقاط صور بنفسها. لأن ذلك مكلف ويحتاج لكثير من الوقت كما يتطلب فريق إنتاج. لذلك تلجأ إلى منصات الصور الجاهزة لشراء صورة تناسب احتياجاتها خلال دقائق.

أقرأ أيضا : دمج الصور باحترافية بتطبيق Nano Banana

صور جوالك لا تخليها بالاستديو

الية العمل في Shutterstock :

من جانب الأرباح سوف تختلف حسب عدد الصور المرفوعة وجودة المحتوى من خلال الطلب على نوع الصور وأيضا عدد مرات التحميل. حيث أن بعض المساهمين يحققون دخل بسيط في البداية بينما يتمكن آخرون من بناء مكتبة ضخمة تحقق دخل شهري ثابت بالدولار. لأن الفكرة هي بناء مشروع تصوير رقمي طويل المدى ليست في رفع عشر صور.

أنواع الصور الأكثر طلبا عالميا التي تختص ببيئة العمل والتكنولوجيا المرتبطة بالتعليم الإلكتروني ثم الصحة واللياقة. كما أن الصور الطبيعية غير المتكلفة أصبحت مطلوبة أكثر من الصور المصطنعة. وأثناء رفع الصور يجب أن تتجنب الجودة المنخفضة أو استخدام صور تحتوي على علامات تجارية. لأن المنصة تراجع الصور بدقة لذا الالتزام بالمعايير أمر ضروري.

يكون بيع الصور عبر الإنترنت نموذج من اقتصاد المنصات الرقمية لكي لا تحتاج إلى متجر فعلي أو رأس مال كبير. لذلك يكون هاتفك هو رأس المال ووقتك هو الاستثمار. حيث أنه ليس مشروع سريع الثراء لكن قابل للنمو. ويتطلب الكثير من الصبر المرتبط بالاستمرارية والاهتمام بتحسين مستمر لجودة الصور. لأن كل صورة ترفعينها هي لبنة في مكتبة رقمية سوف تعمل لصالحك سنوات طويلة.

لابراز المزيد من صورك من هنــــــــــــــــــــــا