“عندك لابتوب ووقت فراغ؟ استغلي مهارة إدخال البيانات في مهام يومية بسيطة ومضمونة”
عام

“عندك لابتوب ووقت فراغ؟ استغلي مهارة إدخال البيانات في مهام يومية بسيطة ومضمونة”

استغلي مهارة إدخال البيانات

“عندك لابتوب ووقت فراغ؟ استغلي مهارة إدخال البيانات في مهام يومية بسيطة ومضمونة” لأن مهارة إدخال البيانات عنصر ضروري وقوي في إدارة المعرفة وصناعة القرار داخل المؤسسات الحديثة كما أنها أيضا وسيلة فعالة لدعم سوق العمل الرقمي منخفض التكلفة وتعتمد الشركات العالمية على العمالة الرقمية في تنفيذ المهام المرتبطة بالبيانات مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة لكن أهمية استغلالها أنها تكون مصدر دخل إضافي للأفراد في الدول ذات الدخل المتوسط أو المنخفض ويمكن العمل عبر الإنترنت والحصول على مدفوعات بالعملات الأجنبية لزيادة القوة الشرائية للدخل المحلي.

أيضا مهارة إدخال البيانات تطلب تركيز عالي لتجنب الأخطاء الكتابية لتطوير مهارات الملاحظة ويتعلم الفرد كيفية ترتيب المعلومات وتصنيفها بشكل علمي ومنطقي لأن ذلك مفيد في البحث العلمي والأعمال الأكاديمية ومع انتشار منصات العمل الحر عن بعد، أصبحت مهارة إدخال البيانات أكثر المهارات طلب على مستوى العالم لأنها تتناسب مع نماذج العمل المرنة التي تسمح للأفراد بالعمل حسب أوقات فراغهم لدعم التوازن بين الحياة الشخصية والعمل.

لذلك تساهم في تمكين فئات اجتماعية مختلفة خاصة سواء للطلاب والأشخاص الذين يبحثون عن دخل إضافي حيث انها توفر لهم فرصة العمل دون التقيد بمكان أو وقت محدد ليزيد من معدلات المشاركة الاقتصادية وبالرغم من أهميه تلك المهارة لكن يوجد بها منافسة عالية لسهولة تعلمها نسبيا والدخل يكون متغير حسب حجم المهام المتاحة كما يتطلب العمل عن بعد إدارة جيدة للوقت ولتصل للاحتراف يجب القدرة على التعامل مع أنظمة إدارة البيانات.

استغلي مهارة إدخال البيانات

العمل من خلال تنمية مهارة إدخال البيانات :

يبدأ ذلك العمل من خلال إدخال نصوص في قواعد بيانات وتصنيف الصور أو المحتوي. ولابد من مراجعة المعلومات بدقة وتصحيح الأخطاء ثم كتابة بيانات من مستندات إلى ملفات رقمية. ورغم بساطة هذه المهام لكنها مهمة للشركات التي تعتمد على البيانات الضخمة في تطوير منتجاتها وخدماتها وهذه الوظيفه تكون مناسبة للمبتدئين. لأنها لا تتطلب شهادات تقنية متقدمة حيث تعتمد على الدقة والانتباه للتفاصيل وسرعة الكتابة.

ظهرت منصات العمل المصغر نتيجة توسع الاقتصاد الرقمي. لذلك جاءت فكرة منصات مثل Clickworker التي تعمل كوسيط بين الشركات التي تحتاج إلى خدمات بيانات والأفراد الذين يرغبون في العمل من منازلهم مقابل أجر وتعتمد المنصة على نظام بسيط من خلال إنشاء حساب مجاني على الموقع وإكمال الاختبارات التأهيلية لبعض المهام ثم اختيار المهام المتاحة حسب المهارات واستلام الأرباح عبر وسائل الدفع الإلكتروني.

أهمية منصة Clickworker :

تقدم منصة Clickworker ميزة الدخل الاضافي لكثير من الأشخاص من خلال العمل بإدخال البيانات وتصنيف النصوص حسب الموضوع أو الجودة ثم القيام بتحليل الصور عن طريق تحديد العناصر داخل الصور أو وصف المحتوى بصياغة دقيقة. ولابد التأكد دائما من صحة المعلومات وتصحيح الأخطاء لكي يتم استخدام العمل البشري لتحسين نماذج التعلم الآلي. وذلك التنوع في طريقة العمل يجعل المنصة مناسبة لشرائح مختلفة من المستخدمين.

معظم المدفوعات تتم بالعملات الأجنبية في تلك المنصات. لذلك لا تحتاج إلى استثمار مالي كبير للبدء فقط جهاز متصل بالإنترنت. ويمكنك العمل ساعة واحدة يوميا أو أكثر حسب وقتك. كما يمكن لأي شخص تقريبا تعلم المهام الأساسية خلال فترة قصيرة. لكن لابد من اتقان سرعة ودقة الكتابة وضرورة الصبر والالتزام بالتعليمات مع توفير مستوى جيد في اللغة الإنجليزية لأن الدقة أهم من السرعة في هذا النوع من الأعمال.

لتحقيق أقصى استفادة مالية عن طريق إكمال الاختبارات التأهيلية لجميع أنواع المهام. ولابد من التواجد بشكل مستمر على المنصة لاقتناص الفرص وقراءة التعليمات بعناية قبل تنفيذ أي مهمة. حيث أن الاستمرارية هي العامل الأساسي لزيادة فرص الحصول على مهام أكثر ربح لكن لم يوجد ثبات لعدد المهام يوميا وسوف تختلف الأرباح. كما يتم التعامل مع التحديات بمبدأ أن العمل مصدر دخل إضافي وليس أساسي في البداية.

أقرأ أيضا : “تبين دخل إضافي؟ قولي رأيك في المواقع والبرامج واقبضي مبالغ محترمة وأنتِ ببيتك”

استغلي مهارة إدخال البيانات

 

دور المنصات في الاقتصاد الرقمي :

من المبدائ الحديثه في إدارة المخاطر المالية لأن الاعتماد على مصدر دخل واحد يكون محفوف بالمخاطر. لذلك العمل عبر الإنترنت يساعد علي الجمع بين الوظيفة الأساسية والعمل الحر عبر الإنترنت من خلال المهام المصغرة لكي يتم تحقيق الاستقرار المالي نسبيا على المدى الطويل.

لذلك ظهرت فكرة الاقتصاد القائم على المهام الصغيرة نتيجة تطور الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة. فالشركات تحتاج إلى تصنيف البيانات أو إدخال المعلومات أو تقييم جودة المحتوى. كما تتميز المنصات بتوفير مرونة عالية في العمل من المنزل دون الالتزام بمواعيد ثابتة لتحقيق التوازن.

الهدف لا يتمثل في تحقيق الدخل لأنه يطور مجموعة من المهارات المهنية مثل التفكير التحليلي وسرعة الكتابة والدقة الذي يرتبط أيضا بـ فهم أنظمة التكنولوجيا الحديثة. لذلك تعلم هذه المهارات باحترافية تؤدي إلى فرص عمل أفضل مستقبل في مجالات مثل التسويق الرقمي وتحليل البيانات.

لمعرفة المزيد عن مهارة إدخال البيانات من هنـــــــــــــــا