They’re Lying لـ قراءة ما بين السطور في عالم الأخبار المضلِّلة ويهدف إلى تعليم المستمعين كيفية التمييز بين الحقيقة والكذب أو الأخبار المضللة حيث أنه يقوم يتحليل الأخبار والبيانات التي تقدم بطريقة مغلوطة أو تحيز معين ويهتم بـ تعليم المستمع أن لا يأخذ الأخبار على ظاهرها وأن يبحث عن السياق والخلفية ويهتم بتنمية التفكير النقدي والتحليل حتى يصبح قادر على تقييم الأخبار بنفسه مع توضيح بيان الدوافع السياسية أو التجارية أو الاجتماعية وراء نشر بعض الأخبار أو البيانات.

الجمهور المستهدف لـ بودكاست They’re Lying :
1. يصبح بودكاست They’re Lying موجه للأشخاص الذين لديهم اهتمام بالوعي الإعلامي من جميع الجوانب والقدرة على تحليل الأخبار بشكل نقدي من وجهه النظر الشخصية وأهمهم مجموعه من طلاب الإعلام والصحافة والسياسة لأنه يقدم لهم أمثلة عملية على التضليل الإعلامي وكيفية التعامل مع الأخبار المزيفة بطريقة احترافية ليفيدهم في الأمور الدراسية.
2. أيضا الأشخاص الباحثين في الدراسات الإعلامية والاجتماعية لأنه يوفر مواد تحليلية ودراسات حالة يمكن الاستفادة منها أكاديميا ثم المستمعين العاديين المهتمين بالحقائق سواء أي شخص يحب أن يكون مطّلع على الأخبار ويعرف كيف يميز بين الحقيقة والكذب وأيضا المهتمين بالتفكير النقدي لأنه يشجع المستمع على التساؤل والتحقق بدل قبول كل المعلومات على أخطائها.
3. بودكاست They’re Lying يعمل بطريقة سلسة منظمة حيث يتم اختيار موضوع الحلقة من خلال خبر أو حملة إعلامية حديثة متطورة أو موضوع مثير للجدل على السوشيال ميديا أو الأخبار التقليدية وأيضا يعتمد على مصادر متعددة مثل الصحف الرسمية وجميع المواقع الإخبارية ثم الدراسات وتحليل بيانات الواقع حتي يتم تفكيك الأخبار خطوة خطوة لكشف أي تحريف أو تضليل.
4. تمنح الحلقة المستمع أنه يقوم بتقديم أمثلة حقيقية على الأخبار المضللة أو الأكاذيب الإعلامية وبعد ذلك يختتم الحلقة بنصائح للمستمع حول كيفية التحقق من الأخبار لمعرفة ما هو حقيقي والغير الحقيقي ثم معرفة أساسيات التفكير النقدي وتجنب الانخداع بالمعلومات المضللة لذلك البودكاست ليس مجرد سرد للأخبار لكن درس عملي في وعي الإعلام والتحليل المنطقي.
أقرأ أيضا : أفضل بودكاست يجب عليك متابعتها في 2025

خصائص They’re Lying :
1. يقوم بتحليل كل خبر أو تقرير إعلامي بالتفصيل موضح كيف تم صياغته. ولماذا مع تفصيل أي تحريف في الحقائق وتضخيم أو تقليل بعض المعلومات أو حذف عناصر أساسية من الخبر. لجعل القارئ أو المستمع يكوّن انطباع معين. لأن هذا التحليل يساعد المستمع على فهم الأخبار ليس كمتلقي سلبي لكن كمحلل قادر على تقييم مصداقيتها.
2. يهتم البودكاست بالتركيز على عدم تصديق كل ما ينشر على السوشيال ميديا أو حتى القنوات الإعلامية الرسمية ويعطي أدوات عملية للتحقق من الأخبار. لأنه يجعل جميع الاشخاص المستمعين أكثر وعي وتأني بالامور التي تجري حولهم. والحذر قبل تكوين الرأي أو اتخاذ قرار بناء على المعلومات المنشورة واستخدام البيانات والإحصائيات. حني تكون جعل الفكرة أكثر مصداقية ويبين الفروقات بين ما يُقال وما هو موجود على أرض الواقع للتعامل معه بالطريقة المناسبة.
3. يغطي البودكاست مجموعة من الموضوعات سواء الأخبار السياسية والاقتصادية. كما يهتم أيضا بتحليل الحملات الدعائية والإعلانات على الإنترنت. بما في ذلك الأخبار المنتشرة عبر السوشيال ميديا التي تحمل تضليل غير مباشر. حيث ان هذا التنوع يمنح البودكاست غني كافي وثري للمعلومات والتحليل لكل مهتم بالوعي الإعلامي.
4. أيضا يكون الهدف الرئيسي للبودكاست هو تمكين المستمع ليصبح قادر على التعرف على التضليل بنفسه لأنه يقدم نصائح عملية عن كيفية البحث عن مصدر الخبر الأصلي وطرق التحقق من صحة الإحصاءات والتمكين من تحليل الصور والفيديوهات المتداولة على الإنترنت حتي يصبح الجميع مشتركين فعالين في فهم وتحليل المعلومات.
5. رغم أن المحتوى في الغالب يكون معقد أو يحتوي على بيانات كبيرة وتحليلات لكن يكون أسلوب العرض مبسط وواضح مناسب للمستمع العادي ويضمن الفهم الكامل بسبب استخدام لغة سهلة وأمثلة عملية حيث أنه في نهاية الأمر يكون هذا الوعي لا يساعد فقط على الاستهلاك الذكي للأخبار لكن يرفع مستوى المسؤولية الشخصية في مشاركة الأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي حيث يهتم بالتشجيع على ضرورة وجود ثقافة الإعلام النظيف في العالم ويقلل من انتشار الأخبار المضللة بين الجمهور.










